رسالة مشتركة توجّهها المنظمات الإيرانية المؤيدة للديمقراطية إلى الدول العربية المجاورة لإيران

رسالة مشتركة توجّهها المنظمات الإيرانية المؤيدة للديمقراطية إلى الدول العربية المجاورة لإيران

أصحاب الجلالة والسموّ والفخامة والمعالي،
تحيّة طيّبة؛
نحن تحالف المنظمات الإيرانية المؤيدة للديمقراطية من أحزاب سياسية ومؤسسات للمجتمع المدني داعمة لمشروع ازدهار إيران المقدّم بقيادة صاحب السموّ الملكي الأمير رضا بهلوي، نتشرّف بأن نرفع إلى مقامكم هذه الرسالة تعبيراً عن صداقتنا و تضامننا معكم جيراننا العرب.
تعرفون أن منطقتنا تمرّ بمرحلة حرجة مفصلية. فعلى مدى العقود الخمسة الماضية، كانت ومازالت سياسات نظام ولاية الفقيه المتسلّط على إيران تقف وراء زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها وتصاعد التهديدات الأمنية وتعميق حالة من انعدام الثقة في مختلف أنحاء الشرق الأوسط؛ فيما أن الشعب الإيراني لم ولن يتوافق أو ينسجم مع هذا المسار أبدًا، إذ يتطلّع إلى إنهاء نظام الحكم القائم في إيران برمّته وبكل أجنحته. خلال الانتفاضة الشعبية التي شهدها كل أنحاء إيران في شهر كانون الثاني (يناير) الماضي وحده، سقط أكثر من أربعين ألفاً من أبناء إيران في سبيل تحقيق هذا الهدف.
إن إيران وبقيادة وطنية يتصدّرها صاحب السموّ الملكي الأمير رضا بهلوي، ومن خلال المراحل الواردة في مشروع ازدهار إيران، ستكون مؤهّلة لإعادة بناء الروابط التاريخية بين دول الجوار في الشرق الأوسط. وفي غضون فترة وجيزة، يمكن لإيران أن تغدو شريكاً مسؤولاً في منظومة الأمن الإقليمي، مساهِمةً في خفض التوتّرات، وحماية الممرّات البحرية، وتعزيز الأمن والاستقرار والازدهار الاقتصادي.
لقد عبّر الشعب الإيراني مراراً وتكرارًا عن رغبته الراسخة في إنهاء النظام الحالي وإقامة دولة وطنية حديثة عصرية. أمّا الظروف الراهنة فتُتيح فرصة غير مسبوقة لتحقيق انتقال سياسي يمكن إنجازه من خلال وحدة الشعب الإيراني بقيادة صاحب السموّ الملكي الأمير رضا بهلوي، و بالتنسيق البنّاء مع دول الجوار والشركاء الدوليين.
ومن خلال عرضنا مشروع ازدهار إيران، والرؤية التي طرحها صاحب السموّ الملكي الأمير رضا بهلوي، نؤكد كذلك التزامنا – بوصفنا أحزاباً ومنظمات سياسية إيرانية – بالعمل على إعادة بناء العلاقات التاريخية بين إيران وجيرانها، كما كانت عليه قبل أحداث عام 1979. هذا وإن تحقيق المصالح الوطنية لإيران وصون وحدة أراضيها، كما كان الحال في عهد الدولة البهلوية، يرتكز أن و يعتمدان على التعاون مع جيراننا وترسيخ علاقات حسن الجوار.
فمن المعروف أن الروابط التاريخية والجغرافية بين دولنا كفيلة بتعزيز السلام والتقدّم والازدهار في منطقة عانت طويلاً من عدم الاستقرار. ونأمل، في هذه المرحلة الدقيقة الحسّاسة التي تمر بها إيران والمنطقة، أن تحظى تطلعات الشعب الإيراني بدعمكم في سبيل تحقيق انتقال سلمي ومستدام للسلطة إليه. فالشعب الإيراني وعلى امتداد تاريخه العريق، لم ينسَ أصدقاءه يوماً ولن ينسى أبدًا من مدّ إليه يد العون والدعم خاصة من جيرانه العرب في هذه الحقبة العصيبة.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام منّا.

Pro-Democracy Organizations
Scroll to Top